الشباب والفساد
أصبح الفساد سمة هذا العصر.
عبارة تثير الرعب في القلوب,لكن الواقع يفرض نفسه.
الفساد في النظام,الفساد في الوزارات,الفساد لدى التجار,وأكثر الفساد رعبا في وجهة نظري
فساد الشباب
ظاهرة خطيرة استفحلت في جسد الإنسانية , ظاهرة كرس الكثير من المعنيين جهدهم ووقتهم لمعالجتها, والبحث عن وسائل القضاء عليها.
ومع كل الحلول التي تطرح,مازالت هذه الظاهرة تأخذ دورها في النمو والانتشار .
مشاكل الشباب التي تعالج بشكل غير مدروس تؤدي في النهاية,إلى تغذية هذه الظاهرة بأعضاء جدد من الشباب. والقضية المثيرة للجدل هي تلك المشاكل التي تعالج بطرق مدروسة تعتمد الخبرات والدراسات الإنسانية ,لكنا نجد في النهاية أن الأبواب تقفل ولا نستطيع إيصال هؤلاء الشباب إلى بر الأمان.
تبدو المعالجات في بداياتها ناجحة , والاستجابة تبشر بالخير وما يكاد يشعر المعالج بالطمأنينة,حتى يجد أن كل جهده ذهب أدراج الرياح, وعاد الوضع أسوأ مما كان عليه, والأسباب لا تعد ولا تحصى.
لكن أكثر الأسباب التي تثير القلق من وجهة نظري هي:
الفراغ
إن الفراغ الذي يعيشه الشباب يقتل كل المعالجات التي يمارسها المختصون,وأقصد الفراغ الذي يعاني منه الشباب بعد معالجة مشكلاتهم.
فالشباب الذين يقعون في المشاكل الأخلاقية,عادة ما يعانون من ثغرات في علاقاتهم الأسرية,والتي تتفاوت من شاب لآخر,وتؤدي بدورها إلى سهولة وقوعهم في مستنقع الفساد.
وهذا ما نسميه الفراغ العاطفي
وعندما نجد الآباء يلتفتون إلى هذه النقطة ,ويتفادون الوقوع فيها مستقبلا,نجد تأثيرا إيجابيا يظهر في الأفق,لكن هذا التأثير الإيجابي ما يلبث أن يصطدم بما يعوقه عن تحقيق ما هو متوقع منه.
من هذه المعوقات نوع آخر من أنواع الفراغ
الفراغ الروحي
إن انعدام الصلة بالله تقطع الطريق أمام كل المعالجات التي تطرح.
هذه الصلة لا تعتمد فقط العبادات الروحية والعملية,فهي تعد الخطوة الأولى فقط,حيث يأتي بعدها مالا يقل أهمية ,وهو تطبيق ما زرع في الخطوة الأولى, وإخراجه عمليا إلى الحياة الواقعية.
ما يعانيه الشباب بعد حل مشاكلهم , هو انعدام شعورهم بدورهم في المجتمع , وانعدام ثقتهم بما يستطيعون تقديمه لأنفسهم ومجتمعاتهم.
شعور الشباب بانعدام أهميتهم وقيمتهم في المجتمع يدفع بهم لعدم الاستجابة أو إكمال الاستجابة للمعالجات المطروحة .
وهذا ليس السبب الوحيد لكنه – وحسب ما آراه حولي- يعد من أكثر الأسباب وأقواها في تعطيل جهود المختصين.
إن ما يحتاجه الشباب هو وضع برامج يصنعون من خلالها دورهم في المجتمع وتشعرهم بقيمتهم .
ولا أقصد بذلك تأهيلهم لتحقيق ما يطمحون له في المستقبل –ولا مانع من أن يخدم ذلك- إنما أقصد توظيف قدراتهم الحالية في خدمة المجتمعات .
من وجهة نظري ما يدفع الإنسان دائما للفاعلية ,والبعد عن بؤر الفساد هو شعوره بتأثيره في الآخرين , شعوره بأن له دور في بناء المجتمع.
كتبها نوال إبراهيم في 06:32 مساءً ::
اختي الكريمة...
احييك اولا على هذا المقال القيم لما فيه من اهتمام منك بالشباب والمجتمع....
تحليلك ودراستك للموضوع صائبة جدا....
الفراغ يعاني منه اغلب شباب العصر...وهذا طبعا له نتائج سلبية على اخلاقياته بالدرجة الاولى....وعلى دراسته وفكره ومبادئه وتوجهاته المستقبلية ايضا...
واود ان اشير اختي...ان الفساد الذي يعاني منه الشباب يساهم فيه ايضا غياب التوعية الكافية من طرف الاسرة والمدرسة والمجتمع ككل...
المسالة اصبحت معقدة وحساسة جدا...وتزداد تأزما يوم عن يوم في فياب وعي فردي وجماعي ايضا...
شكرا مرة ثانية على هذا النص الادبي المفيد...
نسال الله العفو والعافية ونرجو ان يتبثنا اقدامنا على الخير والصلاح...
تقبلي احترامي وتقديري
شكرا لك أختي مرورك الكريم
وأوافقك الرأي في أن الوضع أصبح شديد التأزم والحساسية
الوقت كالسيف إن لم تقتله قتلك
جمعة مباركة ..
ودعاء مستجاب ..
ملأ الله قلوبكم بالأنوار..
وجعل ايامكم طهرا ونقاء...
وغفر لنا ولكم جميع الذنوب
اللهم آمين...
الشباب في اليمن مشغول بلا مشاغل ، نضراً للوضع العام والذي انخرط فيه شبابنا في اليمن ، احييك نوال على المقال الرائع ، وعلى الاحاسيس المرهفه
وقد ناقشنا قبل يوم الاربعاء الماضي في منتدى مؤسسة العفيف الشبابي قضية الصحافة الشبابية ، وكيف هي منعدمة في اليمن وان وجدت فهي صفحات لا غير ، ولا يسمح للشباب بالتعبير عن افكارهم .
دمتٍ نوال .
صدام الكمالي
أستاذة نوال
احييكى على المقال ده اللى فيه اهتمام بالشباب فى وقت تقريبا محدش بيتكلم عن الشباب ولا بيهمتم بيهم ولا بيعمل لهم حساب ..
مقالك قيم
ومفيد
اشكرك
مرور تحية وسلام
ادعوك لقراءة جديدي
تقديري
أختى الكريمه ..... ادلي بدلوي مع الذين علقوا على هذا الموضوع و اوافقك الرأي حول موضوع الشباب والفراغ ولكن أود التنويه على أن البيئه التي يعيش فيها الشباب هي التي توجد عندهم الفراغ فالمؤسسات التي تعنى بالشباب لا تقوم بدورها بالشكل الصحيح وغالبيتها أسم فقط لأخذ المساعدات ولتحقيق أغراض شخصيه فمثلا في اليمن يوجد الكثير من المنظمات الشبابيه لكن لا نجد اثرها بل والبعض لا نسمع عنها إلا عن طريق الصدفه كما ان الدوله تستفيد من هذا الفراغ لشغل الشباب بأشياء تافهه وابعادهم عن قضايا مجتمعاتهم , لذلك نحن نحاول مع بعض الشباب في الجامعه أن نوعي الشباب ونأهلهم في مجالات حياتهم العلميه والعمليه ونحاول التواصل مع المنظمات الشبابيه في هذا الإطار وانا اؤمن انه إذا ما فعلنا قضايا الشباب بالشكل الصحيح وقام المهتمون بهذا المجال بدورهم فسوف نحقق الكثير وللعلم انا حققنا في الجامعه نجاح نراه كبيرا مقارنة بإمكاناتنا وقلة الشباب الذي يستعدون لهذا العمل فالأمل معقود بالشباب الفاعلين للأخذ بأيدي بقية الشباب نحو النجاح , والنجاح في هذا المجال لن يتحقق إلا بالعمل الحقيقي وان لا نكتفي بالكتابه فقط بل يجب ان نوصل مانكتبه إلى الشباب .
اشكرك على طرق هذا الموضوع واتمنى لك مزيدا من الإبداع .
سيدتي ... كوني لي
فاانا من بحثت فى عينيكِ عن الحب الأبدي
دعيني أسافر معكِ الى عالمك الوردي
لنصنع عشقاُ لم يعرفه قبلنا العالم البشرى
سيدتي
اتركي عقلك قليلاً
ودعى قلبك يتحدث عما فيه
فاانا وضعت كل ثقتي فيه
سيدتي
تعيس من يعيش وقلبه خلف القضبان
فتحرري من خوفك وكونى لى
وتعالى لنحتفل بميلادنا الجديد
نضيء شمعة ونجعل كل يوم بيننا عيد
سيدتى
الحب مثل الماء والهواء
مثل أشعه الشمس الدفء فى الشتاء
مثل القمر يضيء لنا فى ليله ظلماء
سيدتى ..... كونى لي
فمنذ قرون ابحث عنكِ
ابحث فى عينيكِِِِِِِِِِِِِِ عن وطني
ابحث بين يديكِ عن نفسى
ابحث فى قلبكِ عن اسمي
سيدتى .... كونى لي
ودعيني اصنع التاريخ من جديد
دعيني امزق كل الأوراق التى تحمل ماضينا التعيس
دعينى اكتب شهادة ميلاد واحدة
تحمل فيها أسمى واسمك يافاتنه
سيدتى .... كونى لى
فاانا لا اريد منك الا الحب
وربى على ما أقول شهيد
نوال جمعة مباركة دام التواصل
الايجابية والاصلاح
لا يختلف معي أحد على أن الأمة الإسلامية تعيش الآن أسوا مراحلها فلا توجد ارض محتلة غير أراضى المسلمين ولا تنزف دماء ولا تقطع أشلاء ولا تزهق أرواح إلا دماء وأشلاء وأرواح المسلمين وهذا ناتج عن اختلافهم وتناحرهم وبعدهم عن دين الله عز وجل وعن نجاح أعدائهم في زرع بذور الفرقة والخلاف والفتنة فيما بينهم وعن الفساد المنتشر في كل مكان وفى جميع المجالات بفضل المتآمرين والمفسدين .
ولذلك فكرت في عمل شئ يكون بداية للإصلاح والتغيير وتوحيد الأمة ومحاربة المفسدين والمتآمرين فكانت بأذن الله هذه الحملة المباركة .
أهداف الحملة .
1-نشر ثقافة الوحدة والترابط بين أبناء الأمة الإسلامية وخاصة الشباب أمل الحاضر والمستقبل.
2-كشف المؤامرات الدولية التي تحاك للمسلمين والتي يرعاها اللوبي الصهيوني في جميع أنحاء العالم.
3- إيجاد وسائل إيجابية جديدة لتوحيد الأمة ولم شملها ومداواة جراحها وحقن دمائها التي تنزف ليل نهار.
4- مواجهة حالية اليأس والإحباط المنتشرة في نفوس المسلمين ببث روح الأمل والقدرة على الإصلاح والتغيير.
شعار الحملة
(معا لتوحيد الأمة الإسلامية).
وسائل نشر الحملة
1- مواقع الانترنيت والمدونات .s_197540@yahoo.com
2- الصحف والمجلات في جميع أنحاء العالم الإسلامي .
3- الشخصيات العامة والمؤثرة والمعتدلة والتي تجمع لأتفرق وتعمل مجاهدة على وحدة المسلمين وستتم بأذن الله نشر أسمائهم على مدونة الإيجابية والإصلاح فور إعلانهم المشاركة معنا .
4- مساهمات الزوار واقتراحاتهم التي سوف ننشرها تباعا بأذن الله.
5- جميع القنوات الفضائية التي ستشترك في الحملة .
موعد إطلاق الحملة .
ستبدأ الحملة بأذن الله في يوم الخميس الموافق (3/7/2008) .
الراعي الرسمي للحملة مدونة ( الإيجابية والإصلاح ).
سنفتح باب التسجيل والمشاركة في الحملة من اليوم الاثنين (5/5/2008) وخلال الفترة من اليوم وحتى بدا الحملة سننشر أسماء المشاركين من العالم الإسلامي واقتراحاتهم لتفعيل الحملة ونشرها ونجاحها بأذن الله (مدونة الايجابية والإصلاح ).
مقومات نجاح حملة الايجابية والاصلاح
عندما طرحت فكرة حملة الإيجابية والإصلاح كنت على يقين من أن الكثيرين سيتجاوبون معها وخاصة من الشباب المسلم الإيجابي والحمد لله والفضل لله وحدة انتشرت الحملة ولكن بقى شئ مهم لابد أن يعلمه جميع المشاركين في هذه الحملة وهو انه لكي تنجح هذه الحملة بأذن الله لابد أن تتوفر لها بعض المقومات التي منها
1- الإرادة
لابد من وجود إرادة قوية ورغبة حقيقية لدى المشاركين في الحملة للإصلاح والتغيير لان الإرادة القوية الحقيقية هي التي تدفع الإنسان نحو عمل جاد متواصل ليل نهار لتحقيق الأهداف واجتياز المصاعب وتفادى الأخطاء
2- الاستطاعة
ونقصد بها جميع الوسائل السلمية التي سنستخدمها في طريق الإيجابية والإصلاح والتي ستأتينا من اقتراحات المشاركين والمساهمين
3- التوكل على الله
مع الآخذ بجميع الأسباب التي نصل بها ألي تحقيق هذا الحلم الإسلامي وهو وحدة الأمة الإسلامية ونشر الإيجابية والإصلاح
4- الأمل
ونقصد به الأمل الذي كان بداخل النبي (ص) وصحابته الأطهار الأبرار والذي كان دافعا قويا لهم نحو الإصلاح والتغيير والذي مكنهم من تغيير الواقع الأليم الذي كانوا يعيشون فيه
5- الإخلاص
لكي ينجح هذا العمل لابد أن يتوافر فيه الإخلاص وابتغاء الآجر والثواب من الله وحدة لان الحملة لاتنتمى ألي أي جهة من الجهات آو أي جماعة من الجماعات وانما هي مجهود فردى من جميع المشاركين أسال الله سبحانه وتعالى أن يجعله في موازيين حسناتنا جميعا
6- الصبر
الحملة لابد وأنها ستواجه بعقبات كبيرة وأهوال عظيمة ومخاطر كثيرة وخاصة من أعداء الإسلام والمتآمرين والمفسدين أعداء الإصلاح وهذا هو طبيعة ديننا الحنيف الإسلام الملئ بالابتلاء ات والاختبارات
كيفية الاشتراك والانضمام إلى حملة الإيجابية والإصلاح
1- الاقتناع التام بأهداف الحملة والثقة على قدرتنا في التغيير والإصلاح
2- إرسال رسالة ترحب فيها بانضمامك للحملة إلى مدونة الإيجابية والإصلاح
3- الإعلان عن الحملة في مدونتك أو موقعك أو في أي مجال يساعد على نشر الحملة
4- طبع ملصق الحملة ونشرة في كل مكان (نحتاج إلى تصميم للملصق يرمز إلى وحدة المسلمين ويضم أسماء آو أعلام الدول الإسلامية)
5- اختيار المجال المناسب لموهبتك و طبيعتك وشخصيتك من مجالات الحملة التي تضم . ا- المجال السياسي
- ب- المجال الاقتصادي
- ج- المجال الاجتماعي
- ه-المجال الإعلامي
- د- المجال الرياضي
م- المجال التربوي والد يني
ل- مجال المرأة والطفل
وسيتم العمل من خلال هذه المجالات بأذن الله لخدمة الأهداف العامة للحملة والله المستعان
كتبها سعيد الشريف في 07:59 صباحاً :: أضف تعليق أرسل الإدراجدوّن الإدراج
أختي نوال...
شكرا لك على مرورك الذي يفرح قلبي كثيرا....
لا داعي للاعتذار عزيزتي فليس بين الأخوة أي اعتذار
يعلم الله كم احبك في الله واعشق كتاباتك واحترمها جدا اتمنى لك كل التوفيق والنجاح والصحة والخير....
انتظر جديدك فلا تحرمينا من مواضيعك المفيدة
تقبلي مني أسمى باقات التقدير والاحترام
الاسم: نوال إبراهيم
